أحبــــك وهذا كل شيء
من القلب
.
.

عندما نفقد الثقة بمن حولنا!!!!!!

الثقة ...
هي طريق النجاح..وسبيل للرقي بالذات..والتقدم بالدنيا والاخرة
وهي أنواع
*الثقة بالله...وهي أعظم ثقة..الثقة أنه الوحيد القادر على كل شيء..القادر على اسعادنا او تعاستنا..الثقة انه وحده الرحيم بنا........والثقة بالله تشمل مناحي واسعة
*الثقة بالنفس...أن نثق أننا قادرون على تحمل مسؤولياتنا والعمل لانجاح ذاتنا واثبات وجودنا....وايضا الكلام عنها كثير
*الثقة بالاخرين...وهي ما أردت التحدث عنه هنا
أن تحب شخص وتتعلق به كثيراً وتعتقد بأنه يبادلك كل المشاعر والأحاسيس ولكن تصدم بخيانة عظمى....
أن تعمل أشياء كثيره لتصل لقلب ذاك الأنسان ولكنك وجدته ذو قلب متحجر لا يمتلك تلك المشاعر والأحاسيس التى تحملها له ....
حينما تكتب بكل شفافية عن الحب ....
و تهدي الأخرين ورود الأمل و الفرح و التفاؤل
فيما أصابعك تنزف من هذه الأشواك التي أدمتها هذه الورود
حينما تشعر بإحساس موجع و مؤلم ...
أنك تنبض بالحب في الزمن الخطأ ، و المكان الخطأ ، والناس الخطأ
ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن توقن أنك ذلك الغريب الذي لم يستطع
يوما أن يفارق غربته .
حينما تكتشف أن قلبك مثل الإسفنجة يمتص حزن الناس ، و ألم الناس ،
ووجع الناس .. لكن لا أحد في هذا العالم يراك من الداخل ، لا احد ينظر اليك
بعين قلبه ، ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن تقف أمام المرآه ليطالعك صوره وجه
غريب تراه للمره الأولى ، لكنك بالتأكيد تعرفه .
حينما تضحى بكل شيء لاجل من حولك
وعندما تسلمهم قلبك
ولكن لم يكن منهم واحد ليضحي بامر هو بيده من أجلك
حينما ترى كل الأشياء مائلة ، و غائمة ، و عائمة ..
لا تستطيع أن ترى الأشياء بوضوح ..
وقلبك لا يقبل أنصاف الحلول ..
ونبضك لا يعترف بالقسمة على إثنين ..
حينما تكتشف أن المسافة بين النقطتين في حالة الصدق
أطول من المسافة بين الخطوط المتعرجة في حالة الزيف
وأنك وحيد ( عاقل ) في زمن مجنون
أو هكذا يترأى لك ..
حينما يتعب قلبك من الركض خلف السراب ..
و يجف قلمك من الغوص في بحر الكلمة الرقيقة
ويبح صوتك من النداء على كل الراحلين و الغائيبين والمفقودين
وأخيرا
عندما تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء..وتمنحهم كل الاراضي الخضراء بداخلك..وتضع الباقات الحمراء عند بابهم...
وتسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر
ثم تكتشف أنهم وضعو اسمك تحت قائمة..
أغبياء بلا حدود
.
.
بعد كل هذا كيف يمكنني أن أمنح ثقة لبشر
حتى لو كانو ملائكة
وكما يقول المثل
(اولاد الحرام ما خلو لولاد الحلال حاجة)

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 اغسطس, 2008 03:30 م , من قبل moayyed81
من فلسطين

الثقه شيء عظيم, وهي مهمه جدا بين كل طرفين بالحياه وانعدامها يؤدي الى الدمار
اشكرك فوفو على هذه المقال الرائع والمتيز وعيونو حلوه مع تحياتي....
مـــؤيد..
قلـــ الأسد ـــب


اضيف في 04 اغسطس, 2008 02:39 م , من قبل aloooooon
من المملكة العربية السعودية

لا استطيع الا ان اقول كلام رائع وجميل جدا نعم الثقه اذا وجدت ساد معها الطمانينه والسير في طريق مظئ واذا انعدمت انعدم كل شي ودخلت اشياء سلبيه كثيره منها الشك وهذا لوحده سوف يدمر ويحطم الحياه0 تحياتي احمد السعوديه


اضيف في 05 اغسطس, 2008 12:05 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

فوفو

الثقة بالآخرين ليس عيبا

وأنا شخصيا أفضل ان أثق بالناس وأصدم

أحيانا على أن اعتبر كل شخص غصما لي

وعدو وبذلك أفوت فرسة اللقاء مع أي وفي

تجود به الدنيا

فوفو

هي الحياة احيانا ما تجبرنا ان نتحلى

بغير حللنا وان نسمح للغبار بان يكسو

نوافد قلوبنا فلا يبقى لنا منفد الى

دواخلنا فترانا نعمل ونقوم باشياء لاتمت

لنا بصلة نجهل حتى نحن مصدرها لكن لو

اخترنا لحظة صفاء ومسحنا الغبار من على

قلوبنا وسمحنا للنور بدخولها لاكتشفنا

من جديد انفسنا

دمت بوفاء


اضيف في 14 اغسطس, 2008 04:17 م , من قبل myaa
من مصر

(بعد كل هذا كيف يمكنني أن أمنح ثقة لبشر
حتى لو كانو ملائكة)
كلمات قليله لكنها بليغه توضح ما وصل اليه حالنا ولا توجد سبيل لنولد من جديدحتى نستطيع النسيان ومنح الثقه مره اخرى لمن حولنا كلماتك مست وترا حساسا فى حياه البشر فلكى كل ودى وتقديرى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.